انهار صباح اليوم الجزء الشمالي من الإهراءات في مرفأ بيروت، وبحسب وسائل إعلام لبنانية فإن الرياح القوية ساهمت في ابعاد الغبار عن المناطق السكنية القريبة بشكل سريع.
وفي الرابع من أغسطس الجاري، أي في الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت، سقطت صومعتان أخريان، بينما لم يتوقف الدخان الأسود وألسنة النيران من التصاعد من الموقع، وبدت الصوامع كجبل ملتهب بالنار.
عاجل الجزيرة| انهيار جزء جديد من الجهة الشمالية من صوامع الحبوب في مرفأ #بيروت pic.twitter.com/mdSZrvzfQl
— صحيفة الشرق – قطر (@alsharq_portal) August 23, 2022
وأخلت السلطات المنطقة المحيطة من العاملين في مرفأ بيروت، وحضرت قوة من الإطفاء تحسبا لأي انهيار محتمل.
ويثير ملف الصوامع الكثير من الجدل في لبنان، بين مطالب أهالي الضحايا بالحفاظ عليه كجزء من الذاكرة الجماعية، وبين الدعوات الرسمية ومن بعض القوى السياسية لهدمه بالكامل.
وتسبب الانفجار الهائل الذي حدث بفعل شحنة نترات أمونيوم في مرفأ بيروت، في مقتل أكثر من 200 شخص، وتدمير أجزاء كبيرة من العاصمة اللبنانية.



