اسم كتاب ألف في سيرة النبي وبيان عظيم شأنه فشاع وذاع سيطه حتى يوم الناس هذا؟ الإفتاء تجيب
كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، عن السؤال التاسع والعشرين في مسابقة برنامج «وفوق كل ذي علم عليم».
وفوق كل ذي علم عليم
وقال علي جمعة، خلال برنامج «وفوق كل ذي علم عليم»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، في السؤال الـ 29، اسم كتاب ألف في سيرة النبي وبيان عظيم شأنه فشاع وذاع سيطه حتى يوم الناس هذا؟
وتضمنت الإجابة اختيارات منها:”زاد المعاد في هدي خير العباد، الشفا في تعريف حقوق المصطفى، أم سبل الهدي والرشاد في سيرة خير العباد”.
وفي جواب السؤال الـ 28 فكان شجرة الزيتون، وفاز بها برديس رمضان فتحي عبد السميع بمحافظة الشرقية.
وكان سؤال الحلقة هو: «ما هي الشجرة المباركة التي ذكرها الله تعالى في القرآن وأيدت الأبحاث العلمية فوائدها».
وأضاف مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن اختيار الإجابة من بين التالي هي: “التين، الزيتون، أم النخيل”.
واختتم بالإشارة إلى أن الفائز من مسابقة برنامج «وفوق كل ذي علم عليم» مع الشيخ على جمعة؛ سيحصل على 10 آلاف جنيه؛ حيث أن المسابقة ترعاها مؤسسة أبو العينين للشؤون الاجتماعية والخيرية».
زاد المعاد في هدي خير العباد
“زاد المعاد في هدي خير العباد” كتاب ألفه ابن قيم الجوزية فى خمسة مجلدات، وهو من أشهر كتب الفقه والسير والتاريخ، ذكر فيه سيرة الرسول محمد صلي الله عليه وسلم، فى حياته الشخصية ورحلاته، ومعاملته لأصحابه وأعدائة. وعلى الرغم من أن هذا الكتاب ترجم إلى العديد من الترجمات الإنجليزية، إلا انه يبدو مختصراً بعض الشيء ولكن يغطي معظم الموضوعات. ومن المثير للدهشه هو كيف استطاع ابن القيم أن يكتب هذا المجلد الهائل أثناء السفر إلى الحج، خاصة أنه كان بعيدا عن موارد المعرفة وكان يتحمل صعوبات السفر، فهى تعتبر نعمة من الله لاستطاعته ان يفعل ذلك. زاد المعاد أحد أهم مصادر المعرفة لأولئك الذين يسعون إلى معرفة سيرة نبيهم (صلى الله عليه وسلم) وكذلك الفقه المستفاد منه. وقد تم تصنيفه من أهم الكتب عن السيرة الذاتية للنبي صلي الله عليه وسلم. زاد المعاد كتاب مقتبس من مند مسند الإمام أحمد بن جنبل الذي كان يحفظه ابن القيم، وكان يتكون من ثلاثين ألف حديث. وهو فريد من نوعه لأنه يشرح السنة من خلال السيرة والسيرة من خلال السنة. هو عمل كلاسيكي عميق يحتوي على آلاف الصفحات التي كتبها الإمام بن القيم أثناء رحلة الحج، من دمشق إلى مكة المكرمة، على الرغم من كتابتها كانت من وحي الخيال، إلا أن آلاف الحوادث، والأحاديث، وآيات (آيات القرآن الكريم)، وفوائد الفقه، وكذلك أسماء الصحابة المرتبطة بها التى تضمنها الكتاب كانت قريبة جدا من الحقيقة مع بعض الأخطاء الهامشية.



