الملايين يترقبون قرار البنك المركزي اليوم

السلايدر, رياضة , Comments Disabled

تعقد لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي المصري اليوم الخميس اجتماعها الأول في عام 2024، برئاسة حسن عبدالله رئيس البنك المركزي، لحسم مصير أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.

وانقسمت توقعات الخبراء المصرفيين بشأن القرارات المتوقعة من البنك المركزي في ظل ارتفاع معدلات التضخم وارتفاع الأسعار، وارتفاع سعر الدولار بالسوق الموازي إلى مستويات غير مسبوقة.

وتشير التوقعات إلى الاتجاه نحو رفع سعر الفائدة بنسبة تتراوح بين 1% إلى 3% في اتجاه من اللجنة لتشديد السياسة النقدية لاحتواء معدلات التضخم، أما الاحتمال الأخر فهو تثبيت سعر الفائدة عند معدلاتها الحالية، خاصة مع بدء تراجع معدلات التضخم خلال الشهور الماضية.

وكانت لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري، في آخر اجتماع لها خلال عام 2023، يوم الخميس 21 ديسمبر، قد قررت تثبيت سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي، عند 19.25%، 20.25% و19.75%، على الترتيب، كما أبقت على سعر الائتمان والخصم أيضا عند 19.75%.

قرار البنك الفيدرالي الأمريكى

قرر البنك الفيدرالي الأمريكى إبقاء سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة دون تغيير عند نطاق 5.25-5.50%.
وكانت التوقعات تشير إلى أن البنك الفيدرالي الأمريكى سيبقي على أسعار الفائدة ثابتة عند نطاق 5.25% – 5.50% دون تغيير في السياسة النقدية، ولكن الأسواق تترقب أي تغير في نبرة بيان البنك أو تصريحات رئيس البنك جيروم باول خلال المؤتمر الصحفي فيما يتعلق بمستقبل خفض الفائدة.

ورهانات الأسواق تراجعت إلى 50% بشأن خفض الفائدة ربع درجة مئوية في اجتماع مارس القادم، وذلك بعد أن كان الاحتمال بنسبة 70%، يرجع هذا إلى تحسن البيانات الاقتصادية منذ بداية العام عن الولايات المتحدة، الأمر الذي يدل على مرونة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على تحمل بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول من الوقت.

يوم أمس صدرت بيانات فرص العمل عن الاقتصاد الأمريكي خلال شهر يناير وأظهرت ارتفاع أعلى من المتوقع عند 9.03 مليون فرصة عمل، بينما كانت القراءة السابقة عند 8.93 مليون فرصة عمل، تأتي هذه البيانات قبل تقرير الوظائف الحكومي الأهم الذي يصدر نهاية هذا الأسبوع ويعد مقياس لأداء قطاع العمالة الأمريكي.
مؤشر الدولار الأمريكي ارتفع اليوم بنسبة 0.1% ولكنه يظل ضمن نطاق ضيق للتداولات منذ الأسبوع الماضي، يرجع هذا إلى انتظار الأسواق لنتائج اجتماع الفيدرالي قبل اتخاذ قرار يتعلق بالدولار.

 


بحث

ADS

تابعنا

ADS