أميرة العسولي، مشهد بطولي أذهل الكل، وتربع منصات السوشيال ميديا، من الدكتورة الذي كانت تدرس في القاهرة، ومع اندلاع الحرب، قررت الذهاب لغزة، وهو ما علقت عليه بقولها: “يعلم الله أني أحب غزة وأتنفس غزة وأنا خارج غزة، اللهم ارجعني إلى حيث أنتمي”، لتعود بعد أيام من العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وسط وابل من الرصاص، وتحت أصوات القذائف الإسرائيلية، خاطرت الطبيبة الفلسطينية أميرة العسولي، طبيبة بقسم النساء والولادة في مجمع ناصر الطبي بخان يونس بحياتها مقابل إنقاذ جريح، سقط خلال محاصرة قوات الاحتلال للمجمع.
وفيما كانت الساحة فارغة، والجميع مستتر وراء الجدران من كثافة إطلاق النار، تقدمت الطبيبة الفلسطينية الصفوف وشقت طريق النيران، غير مبالية بالحزام الناري الذي فرضته قوات الاحتلال، وصولًا إلى جثمان الجريح لإنقاذه.
🔻د #أميرة_العسولي الفدائيةالتي قامت بعمليةإنقاذجريح فلسطيني بساحةمجمع ناصرالطبي في تحدي للقناص الاسرائيلي🔺
عادت إلى قطاع #غزة في بدايةالعدوان لتأدية واجبهاالإنساني بعدأن كانت برحلة ل #مصر الشقيقة.#معبر_رفح #خانيونس #رفح_تحت_القصف #الجيش_المصري #دمشق #نهائي_كأس_آسيا #غزه_العزه pic.twitter.com/A5gP283jlz— سيف الحموي Saif Elhamwi (@saifalnasr0) February 10, 2024
وفي أول تعليق لها على الفيديو، كتبت الطبيبة البطلة، عن آخر لحظات أحد الشباب الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في الهجمات الإسرائيلية على المجمع، “أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول، كانت آخر كلمات الشاب الذي نال الشهادة بعد استهداف مجمع ناصر المباشر، وذلك تحت باب غرفتي مباشرة”.
وعن سعادتها بإنقاذ اثنين آخرين من الجرحى، قالت: “كان فيه اثنين آخرين، والحمدلله كانوا جرحى، وتم إنقاذهم وإسعافهم الحمدلله حمدا كثيرا طيبًا، واللهم انفع بنا خلقك وارحمنا رحمة من عندك”،



