تُوفي المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، عن عمر ناهز 34 عامًا، إثر حادث تصادم على الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا. كان الليثي في طريقه لإحياء إحدى الحفلات عندما تعرضت سيارته لحادث مروّع أدى إلى إصابته بإصابات بالغة، من بينها نزيف في الجمجمة والفم والأنف، ودخل على إثرها في غيبوبة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى.
وتم نقل جثمانه إلى مشرحة المستشفى العام، فيما تولت الجهات الأمنية التحقيق في أسباب الحادث وظروف وقوعه، وتم تحرير محضر بالواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إسماعيل الليثي من مواليد عام 1989 بحي إمبابة في محافظة الجيزة، وبدأ مسيرته الفنية من الأفراح والمناسبات الشعبية قبل أن يحقق شهرة واسعة في عالم الأغنية الشعبية. عُرف بصوته القوي وقدرته على أداء المواويل، واعتبره بعض النقاد من أبرز الأصوات التي تمزج بين الطرب الشعبي والموال الأصيل.
قدم الليثي عددًا من الأغاني التي لاقت رواجًا بين الجمهور، منها: «أنا وأنت»، و«هيبقى شكلك إيه لما أسيبك»، و«الدنيا دوارة»، كما شارك بصوته في عدد من الأعمال الدرامية الشهيرة مثل مسلسلي «ابن حلال» و«نسر الصعيد».
وشهدت حياة المطرب الراحل العديد من المحطات الصعبة، أبرزها وفاة نجله الصغير «رضا»، المعروف بلقب «ضاضا»، بعد سقوطه من شرفة منزل الأسرة في الجيزة، وهي الحادثة التي تركت أثرًا نفسيًا بالغًا عليه. كما واجه في فترات لاحقة خلافات أسرية أثارت جدلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
برحيله، يفقد الوسط الفني الشعبي صوتًا مميزًا استطاع أن يترك بصمة خاصة في ساحة الغناء الشعبي المصري، وعبّر عدد من زملائه وجمهوره عن حزنهم الكبير لفقدانه، مشيرين إلى أنه كان فنانًا خلوقًا وصاحب حضور إنساني محبّب في الوسط الفني.



