أدى جموع المصلين، مساء اليوم، صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد النبوي والمسجد الحرام، في أولى ليالي شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة، وفي ظل منظومة متكاملة من الخدمات التي وفّرتها الجهات المعنية لضمان أداء العبادات بيسر وطمأنينة.
وفي المسجد النبوي، أمَّ المصلين في صلاة العشاء والتسليمات الثلاث الأولى من صلاة التراويح الشيخ الدكتور عبدالله البعيجان، فيما تولى إمامة التسليمتين الأخيرتين وصلاة الشفع والوتر الشيخ الدكتور محمد بهرجي. وشهدت أروقة المسجد وساحاته المحيطة توافد أعداد غفيرة من المواطنين والمقيمين والزوار الذين حرصوا على إحياء أولى ليالي الشهر الفضيل في أجواء روحانية خاصة.
وأكملت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي استعداداتها التشغيلية لاستقبال القاصدين، حيث جرى تجهيز الساحات والتوسعات وفرشها بالسجاد، وتوفير كميات كافية من مياه زمزم، إلى جانب تفعيل خطط تنظيمية وخدمية بالتنسيق مع الجهات الأمنية والحكومية ذات الصلة، بما يضمن انسيابية الحركة وسلامة المصلين.
وفي مكة المكرمة، أدى المصلون صلاة العشاء وأول صلاة تراويح في المسجد الحرام وسط حضور كثيف من المعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام. واتسمت الحركة داخل أروقة المسجد وساحاته بالتنظيم والانسيابية، من خلال متابعة ميدانية لتنظيم الدخول والخروج، وتوجيه المصلين إلى أماكن الصلاة، بما يعزز راحة القاصدين ويسهم في تهيئة بيئة تعبّدية آمنة وميسرة.



