كشفت تقارير اقتصادية عن سيناريوهات محتملة لارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 200 دولار للبرميل، في حال استمرار التوترات الجيوسياسية وتصاعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت التحليلات أن هذا السيناريو يرتبط بشكل أساسي باحتمال تعطل إمدادات النفط، خاصة إذا تأثرت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لتدفق الطاقة عالميًا.
وفي هذا السياق، أشارت تقديرات إلى أن الحكومات والمؤسسات الاقتصادية تدرس بالفعل تأثير مثل هذا الارتفاع الحاد، ضمن خطط الاستعداد لأسوأ الاحتمالات، رغم التأكيد على أن وصول الأسعار لهذا المستوى لا يُعد توقعًا مؤكدًا حتى الآن.
كما لفتت التحليلات إلى أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يدفع الأسواق إلى موجة صعود قوية، مدفوعة بمخاوف نقص المعروض، وهو ما قد يؤدي إلى ضغوط كبيرة على الاقتصاد العالمي وارتفاع معدلات التضخم.
ويؤكد خبراء أن هذا السيناريو، رغم كونه متطرفًا، يظل قائمًا في ظل حالة عدم اليقين، خاصة مع حساسية سوق النفط لأي اضطرابات سياسية أو عسكرية في مناطق الإنتاج الرئيسية.



