تكشفت فضيحة قطرية جديدة بعد أن دفع النظام الحاكم لشركات أمريكية من أجل الدفاع عن الدوحة و«شد وجه» النظام المترهل والغارق في دماء الأبرياء بتمويله العمليات الإرهابية في المنطقة العربية وأماكن أخرى على سطح المعمورة.
وقالت شركة علاقات عامة أمريكية، اليوم الخميس إنها أنهت عملها لصالح قطر بعد أن أقام جامع تبرعات للرئيس الأمريكى دونالد ترامب دعوى قضائية ضدها استنادا إلى مزاعم عن ضلوعها فى مساعدة الدوحة على اختراق رسائله الإلكترونية.
وكشفت شركة ستونينجتون ستراتيجيز، التى لديها عقد بقيمة 300 ألف دولار شهريا مع قطر للدفاع عن مصالحها، عن القرار فى تغريدة لرئيسها التنفيذى نيكولاس موزين.
وقال موزين فى تغريدة “ستونينجتون ستراتيجيز لم تعد تمثل دولة قطر، أنا فخور بالعمل الذى قمنا به من أجل تعزيز روابط قطر الدفاعية والاقتصادية مع الولايات المتحدة”.



