أذاع برنامج “بي بي سي ترندينج”، تقريرا عن مدرس سعودي، اصطحب تلاميذه في الصف الأول الإعدادي إلى مغسلة الموتى، من أجل إعطائهم درسا عمليا في المغسلة، لتبسيط الفصل المتعلق بـ”الجنائز” بمادة الفقه الإسلامي، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة، لاسيما وأنه ليس مناسبًا اصطحاب أطفال إلى مغسلة الموتى وهم لا يتجاوزون سن الـ13 عامًا.
من جانبه قال طارق الحبيب، استشاري الطب النفسي، إن الطفل لا يمكنه التفرقة بين الموت والحياة قبل عمر الـ7 سنوات، مشيرًا إلى أنه حينما يفقد الطفل الأم أو الأب وقد تجاوز الـ7 سنوات من الأصوب أن يراه حتى لا يكمل فقدان تلك الصورة.
ولفت إلى أن يفضل أن يتم تطبيق الدرس العملي عن الموت للأطفال داخل المدرسة وليس في المشرحة أو مغسلة الموتى، من خلال مواد بلاستيكية أو غيرها، حتى لا يثير قلقهم أو خوفهم والإصابة بالأمراض النفسية.



