هذا ما حدث لقائد الحرس الثوري الإيراني على يد خامنئي

أخبار العالم , Comments Disabled

أطاح المرشد الإيرانى، آية الله على خامنئى، بقائد الحرس الثوري، محمد على جعفري، من منصبه وأعلن تعيين اللواء حسين سلامي، خلفا له، وهو القرار الذي اثار جدلا في الأوساط السياسية العالمية

ووفقا قناة “العالم” الإيرانية، فإن المرشد الإيراني قرر تعيين نائبه العميد حسين سلامي قائدا عاما للحرس الثوري خلفا للجعفري.
كان دونالد ترامب رئس الولايات المتحدة الأمريكية قرر إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.

واللواء محمد على جعفري قائد عسكري إيراني، تولى رئاسة مركز الأبحاث الإستراتيجية التابع للقوات البرية الإيرانية، ثم عين في 1 سبتمبر 2007 قائدًا للحرس الثوري خلفا للفريق يحيى رحيم صفوي.

ولد الفريق محمد على جعفري يوم 11 نوفمبر 1957 في مدينة يزد بإيران، حيث أتم تعليمه الابتدائي والثانوي.

قاد خلال الحرب الإيرانية العراقية معسكر “غرب” ومن ثم معسكر “نجف”، وإلى جانب ذلك شغل مناصب أخرى كقائد للواء “عاشوراء” ومساعد الحرس في مدينة تستر وقائد معسكر القدس.

أصيب بجروح أثناء مشاركته في عمليتي كربلاء 4 و5، واعتبرت هذه الحادثة نقطة تحول مهمة في ملفه المهني.

قاد القوات البرية للحرس الثوري مدة 13 عاما، وترأس مركز الأبحاث الإستراتيجية التابع للحرس الثوري منذ 2005.
كان تعيينه في 1 سبتمبر 2007 قائدا للحرس الثوري الإيراني خلفا للفريق يحيى رحيم صفوي، ورفعت رتبته من عميد في الجيش إلى جنرال، وبذلك أصبح ثالث قائد لهذه المؤسسة العسكرية المهمة في إيران بعد الجنرال يحيى رحيم صفوي، وسلفه الجنرال محسن رضائي.

تؤكد المعارضة الإيرانية في الخارج أن الجنرال محمد على جعفري مسئول عن الكثير من عمليات الحرس الثوري السرية في الخارج.

تتهمه النمسا بالضلوع في قضية اغتيال زعيم “الحزب الديمقراطي الكردي الإيراني” عبد الرحمن قاسملو في 13 يوليو 1989، خلال اجتماع قاسملو بممثلي الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني.


بحث

ADS

تابعنا

ADS