عُثر على الملياردير الأمريكي جيفري إبشتاين منتحراً في زنزانته بحسب وسائل إعلام أمريكية.
وكان إبشتاين محتجزا من دون إمكانية الإفراج عنه بكفالة في اتهامات تتعلق بالاتجار بالجنس، في حين قال مصدر إنه لم يكن يخضع لمراقبة الانتحار وقت وفاته.
وقال المكتب الاتحادي للسجون، الذي يدير سجن مانهاتن السفلى، في بيان إن إبشتاين (66 عاما) عُثر عليه بلا حراك في وحدة خاصة للسكن في المركز الإصلاحي الرئيسي، ونُقل إلى مستشفى محلي حيث أعلنت وفاته. وأكد موقع “نيويورك بوست” نقلاً عن مصادر أمنية، أن عربة تنقل رجلاً بملامح إبشتاين خرجت، صباح اليوم، من سجن مانهاتن الإصلاحي وتوجهت إلى مستشفى وسط مدينة نيويورك.
ووُضع إبشتاين قبل أسبوعين في “قسم مراقبة حالات الانتحار” بالسجن، بعدما عثر عليه فاقداً الوعي في زنزانته، مع جروح في رقبته.
وألقي القبض على إبشتاين في السادس من يوليو الماضي، لكنه رفض الإقرار بالذنب في اتهامات بالاتجار في الجنس بما يشمل عشرات القاصرات، وبعضهن في سن الرابعة عشرة، في الفترة بين عامي 2002 و2005 على الأقل.
وأتت وفاة إيبستين بعد يوم من الكشف عن دعوى رفعتها امرأة أمام محكمة اتهمت فيها إبشتاين باحتجازها واسترقاقها جنسيا، وقالت إن أحد مساعدي الملياردير الأميركي أرغمها على ممارسة الجنس مع ما لا يقل عن ستة شخصيات بارزة.
وأوردت الصحيفة أن إبشتاين دفع في نوفمبر وديسمبر 2018، ما مجموعه 350 ألف دولار لشخصين يمكن أن يُدليا بشهادة ضدّه في حال محاكمته.
ووصلت شبكة الأصدقاء والحلفاء التي يلتزم بها الملياردير جيفري إبشتاين إلى جميع أنحاء العالم.
كان صديقاً للأمير أندرو، واستضاف بيل كلينتون في جزيرة خاصة في الكاريبي تحمل اسم “ليتل سانت جيمس” وأرسل كيفن سبيسي وكريس تاكر جواً إلى أفريقيا كجزء من مشروع إنساني. كان حليفاً أيضاً للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وارتاد لفترة من الزمن بانتظام نادي “مار أ لاغو” الذي يمتلكه ترمب في فلوريدا.
وفي عام 2002، قال ترمب لمجلة نيويورك: “أعرف جيف منذ خمسة عشر عاماً. إنه رجل رائع … صحبته ممتعة للغاية. يُقال حتى إنه يحب النساء الجميلات بقدر ما أحبهن، والكثيرات منهن من الصغيرات في السن. لا شك في ذلك – يستمتع جيفري بحياته الاجتماعية”.
إلا أنه عاد الشهر الماضي وقال إنه قطع صلاته بإبشتاين منذ فترة طويلة، قائلاً “لم أكن معجباً بجيفري إبشتاين. لم يكن شخصاً أحترمه”.



