عُلم مؤخرا أن السلطات التركية قامت بطرد الناشط في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) زكريا نجيب من أراضيها وذلك بعد أن نُشر أنه كان متورطا في تحريك نشاط عسكري ضد دولة إسرائيل أثناء فترة إقامته في تركيا.
يعتبر زكريا نجيب الذي يبلغ من العمر 60 عاما وأصله من القدس من عناصر حماس القدامى وأقام خلال السنوات الأخيرة في اسطنبول بعد الإفراج عنه من السجن الإسرائيلي.
كما أن نجيب عنصر معروف ومقبول لدى مسؤولي حماس المتواجدين في تركيا والذين سبق وتم الإفراج عن أغلبهم من السجن الإسرائيلي.
اقرأ أيضا
• كريسماس حزين في ظل الأزمة اللبنانية
• دور حماس المتنامي في لبنان
واشار احد مسؤولي حركة حماس قائلا “اننا نشعر بالقلق الشديد من التطورات الجارية في تركيا حيث أنها تتخذ مؤخرا موقفا أكثر تشددا تجاه الحركة وتضع العراقيل أمام نشاط حماس وتضر مصالح الحركة”.
وتم مؤخرا الكشف ان نشطاء عسكريين لحماس عملوا من داخل الاراضي التركية على تمويل وتحريك النشاط العسكري ضد دولة اسرائيل وذلك بقيادة صالح العاروري/نائب اسماعيل هنية رئيس اللجنة التنفيذية لحماس خلافا للتفاهمات القائمة بين قيادة الحركة والنظام التركي والقاضية بعدم تحريك اي نشاط ارهابي من الاراضي التركية.
وفي هذا الصدد اكد احد المسؤولين في النظام التركي ان “تركيا لن تتحمل مثل هذه التصرفات المخالفة لاتفاقاتها السابقة مع قادة حركة حماس بل وستتخذ الاجراءات تجاه اية جهة قد تمسّ سيادتها وامنها ومصالحها”. واضاف قائلا “وبالتالي فإن تركيا ستواصل استهدافها للجهات التي تعمل عمدا على تحريك النشاطات عسكرية انطلاقا من أراضيها”.
والجدير ذكره أن هذا الكلام يأتي في الوقت الذي تنشر فيه تقارير اخبارية في وسائل الاعلام حول مساعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للاقتراب أكثر من إسرائيل.
وتسود لدى نشطاء حماس في تركيا حالة من القلق بما يخص استمرار اقامتهم في تركيا خوفا من اعتقالهم او طردهم على غرار ما جرى مع زكريا نجيب.



