إيمان حكيم تكتب: كُهن السيد مُحن

وجهات نظر , Comments Disabled

بعد الانفجارات المدوية التي سببتها تصريحات عضو مجلس إدارة الأهلي والكابيتانو السابق حسام غالي،
خرجت تصريحات مفادها أن الكابتن بيبو سيتنحى عن رئاسة مجلس الإدارة ويعتذر عن خوض الانتخابات القادمة لظروف صحية!!!

والحقيقة كلنا نعلم أن الظروف الصحية للكابتن بيبو تشتد وطأتها كلما تأزمت الأمور في النادي الأهلي، وعلى ما أذكر آخر ظروف صحية ألمّت بالكابتن منذ عدة أشهر وأعلن بنفسه أنه سيبتعد عن الضغوطات وسيرتاح من أعباء المسؤولية، ووقتها أيدته السيدة زوجته في قراره والدموع تنهال من عينيها تأثرًا،
وتأثر كل الموجودين، وبعدها فوجئنا بالكابتن يصول ويجول من هنا لهناك وكأن دموع السيدة زوجته مجرد طرفة عين وراحت لحالها.

ويبدو أن هذا حال الكابتن بيبو، استخدام هاجس المرض والوضع الصحي كلما جدّت في الأمور أمور،
وظهر ما يعكر صفو الأجواء داخل جدران النادي،
نجده يلم شنطته ويرحل تارة إلى دبي وأخرى إلى ألمانيا،
إلى أن تهدأ الأمور ويقوم الأتباع والموالون بلمّ الأمور المبعثرة من ورائه.

فإلى أين سيحط الرحال هذه المرة بعد زلزال حسام غالي؟
والذي اخترق المحظور وكشف المستور،
وباح بما يجول في الصدور،
بإشارات واضحة للأعمى،
وعما يتم خلف جدران القلعة الحمراء،
والتي على رأسها كابتن بيبو الخطير قولًا وفعلًا.

فهل سيتنحى الكابتن عن منصبه بالفعل متحججًا كعادته بظروفه الصحية ويترك الجمل بما حمل،
وينجو بنفسه ويخرج خروجًا آمنًا ملتحفًا بعباءة المرض؟
أم إنه فقط يلوّح بورقة التنحي ليستدرّ عطف الجماهير، فتخرج تنادي باسمه رئيسًا مرة أخرى في أرجاء القلعة الحمراء،
وتشجب وتدين كابتن الأهلي السابق وعضو مجلس الإدارة الخائن الذي تجرأ وباح بأسرار النادي وجرح عن قصد مشاعر كابتن بيبو عندما اختار طيب الذكر صالح سليم ليكون قدوته؟

الأيام القادمة ستكون عاصفة وستبوح بأسرار جديدة عن القلعة الحمراء وأبطالها.
معركة حامية الوطيس ستدور خلف الجدران الحصينة.
فمن سينتصر في النهاية؟
طموح الكابتن الشاب الوسيم،
المليء بآمال وأحلام كرسي الرئيس،
وعلى خطى السلف الصالح،
أم كُهن الرئيس الحالي،
المخضرم،
المتدرع بجواز سفره الصحي،
ومُحن مهاويسه ولجانه الإلكترونية؟

فمن يا ترى، يا هل ترى، سيكون
الرئيس القادم للقلعة الحمراء؟
سؤال ستجيب عنه الأيام القادمة من داخل
أعظم نادٍ في الكون.


بحث

ADS

تابعنا

ADS