لبنان لا يجد القمح و حسن نصر الله يلوح بحرب مع إسرائيل

Uncategorized , Comments Disabled

منذ أيام بينماk يعيش اللبنانيون أزمات متلاحقة سياسية واقتصادية، استيقظ اللبنانيون على خبر سقوط أجزاء من صوامع القمح في مرفأ بيروت المتضررة من انفجار أغسطس / آب 2020، حسبما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام. وقالت الوكالة الوطنية إن “الجزء الذي سقط هو الأكثر هشاشة منذ وقوع الإنفجار وكان يستخدم في تخزين الحبوب”.

وأوضح وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، علي حمية، أن صومعتين انهارتا ومن المتوقع أيضًا انهيار صوامع أخرى. وأظهرت لقطات مصورة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحظة تساقط جانب من الاهراءات، وتصاعد سحب من الغبار الكثيف. يأتي هذا في وقت يحيى لبنان الخميس المقبل الذكرى السنوية الثانية لانفجار مرفأ بيروت، الذي راح ضحيته أكثر من 200 شخص وإصابة 6500 آخرين.

كما جاءت أزمة الغذاء العالمية المستجدة وتأثيرات الغزو الروسي لأوكرانيا لتزيد من معاناة لبنان الذي يواجه انهيارا اقتصاديا لم يشهده منذ عقود. ومن أبرز الأسباب التي أوصلت البلاد إلى هذا الوضع اعتماده على استيراد ما يزيد على 80 في المئة من حاجته من القمح من أوكرانيا وروسيا. انعكست الحرب في أوكرانيا على الأمن الغذائي في لبنان حيث بدأت تلوح أزمة قمح في البلاد كون لبنان يعتمد بشكل أساسي على تلبية احتياجاته من القمح من أوكرانيا، ويتوقع ألا تكفي الكمية الموجودة لأكثر من شهر واحد ما استدعى بدء المباحثات مع دول أخرى لتأمين البديل، فيما التأثير سيكون أقل وطأة على مادة زيت دوار الشمس لتوفر بدائل عنه، لكن بأسعار مرتفعة نتيجة زيادة الطلب عليها.

وفيما عمد وزير الاقتصاد أمين سلام إلى تشكيل خلية لإدارة الأزمة الناتجة عن هذه الحرب، قال إن احتياطيات لبنان من القمح تكفي لمدة شهر على الأكثر، ويسعى إلى عقد اتفاقات استيراد من دول مختلفة وسط مخاوف في السوق بسبب الأزمة الأوكرانية.

وتأتي مشكلة استيراد القمح لتفاقم الأزمة في لبنان التي نتجت عن تدمير صوامع القمح الرئيسية في انفجار مرفأ بيروت عام 2020، ومنذ ذلك الحين لا تملك البلاد سعة كافية لتخزين إمدادات تزيد على شهر واحد، إضافة إلى الأزمة المالية وتحديداً «أزمة الدولار» التي أدت إلى رفع سعر ربطة الخبز أضعافاً.

ولفت سلام إلى أن لبنان الذي يستورد ما يقرب من 60 في المائة من احتياجاته من القمح من أوكرانيا، يجري محادثات مع دول أخرى لاستيراد القمح بما في ذلك الولايات المتحدة والهند وفرنسا وبعض الدول الأوروبية الأخرى، متحدثاً عن مؤشرات إيجابية وقال: «لا نريد خلق حالة من الذعر». وأعلن أمس أن الدولة تسعى للتوصل إلى اتفاقيات بشأن استيراد القمح بأسعار مناسبة لتأمين احتياطات تصل إلى شهرين، مؤكداً أنه من المهم أن «نستطيع أخذ التزامات من بعض الدول وبعض الشركات بأسعار مخفضة نشتريها ونحجزها ونؤمن شهراً أو شهرين من مخزون القمح».

بينما لا يجد اللبنانيون الخبز يجر حزب الله البلاد للهاوية

بينما جهود الوساطة الأمريكية تتواصل بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي ، نشر حزب الله اللبناني مقطع فيديو لمنصات إسرائيلية لاستخراج النفط من البحر موضحا أن تلك الصور التقطت ضمن عمليات الرصد مهددا في الوقت ذاته باستهدافها. في ظل أزمة اقتصادية حالكة تمر بها البلاد لا تتحمل فيها لبنان أي حروب أو حتى مناوشات حدودية ، تسخر فيها الحكومة كافة أمكانياتها لتوفير السلع الاساسية في البلاد . لا يراعي حزب الله كل هذا بل يتعدى السلطات الرسمية في البلاد متحرشاً بالحقل الخاضع للسيطرة الإسرائيلية حتى التوصل لاتفاق .

وتقول إسرائيل إن المنصة التي وضعتها أخيرا بحقل كاريش تقع ضمن منطقتها الاقتصادية الحصرية، أما لبنان فيقول إن المنطقة متنازع عليها.وجاء في قناة المنار الفضائية التابعة لحزب الله أن “الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية سجل شريط فيديو للمنصات الإسرائيلية في المنطقة المتنازع عليها”.وينتهي تسجيل صور السفن والمنصات الإسرائيلية بعبارة “في المرمى” بالعربية والعبرية.

وكان نصر الله هدد، في وقت سابق، بأن حزبه سيتحرك إذا شرعت إسرائيل في استخراج النفط بالمنطقة قبل حل نزاع الحدود البحرية مع لبنان. قالت السلطات الإسرائيلية إنها أسقطت ثلاث طائرات مسيرة كانت متجهة نحو منصة غاز تابعة لها في منطقة متنازع عليها في البحر الأبيض المتوسط. وقال مسؤولون عسكريون إن الطائرات المسيرة أُطلقت من لبنان وأُسقطت باستخدام طائرات مقاتلة وسفينة صواريخ إسرائيلية.وأعلن حزب الله عن إطلاق ثلاث طائرات مسيرة غير مسلحة ومن أحجام مختلفة باتجاه المنطقة المتنازع عليها عند حقل كاريش للقيام بمهام استطلاعية ، وأضاف الحزب في بيان أن المهمة المطلوبة أنجزت وأن الرسالة وصلت، حسب تعبيره.
هل تتحمل لبنان وحكومتها في ظل هذه الأزمات العالمية والإقليمية والداخلية الحساسة هل تتحمل المغامرة الغير محسوبة لحزب الله وقادته.

اقرأ أيضا

الانتخابات في لبنان.. سقوط حزب الله وحلفائه

من أطلق الصاروخ؟.. توتر الحدود اللبنانية الإسرائيلية ومخاوف من شبح حرب 2006


بحث

ADS

تابعنا

ADS